عندما تمت الأحلام والأماني وينهدم كل ما خطط له فأنك ستشعر بخيبة أمل تجتاح حياتك وتجعلك أنساناً يعيش في غربة بين الألف البشر. ليست غربة المكان أو الهجرة وإنما غربة القلوب التي استطعت أن تسكنها ولكن ليس للأبد هذه هي الغربة التي قد تعيقك من أكمال مشوار حياتك نحو الأفضل والتي ستكون نقطة إحباط بحياتك.
عندما ترى أناس بعقول ناقصة وقلوب لا تعرف الرحمة يرون أن كل شئ من جانبهم صحيح ولا غبار عليه لا ينصتون لاراء الغير الذين هم سيكونون الضحية التي لا ذنب لهم بها.
نحن بالنهاية بشر ومن حقنا أن نعيش حياتنا أو زمننا كما نراه طالماً أننا مقتنعين به والمسؤولين عما يحدث لنا سواء كان سلباً أو إيجاباً فهناك الكثير من الآباء والأمهات مما سببوا لأبنا
























